
التخلي عن أنابيب البخار: طريقة أكثر كفاءة لتسخين المنسوجات لنكن صادقين، فأنابيب البخار الضخمة تشكل مصدر إزعاج كبير. فهي غير عملية، وتتسرب منها الحرارة، كما أن التحكم في درجة الحرارة يشبه محاولة قيادة سفينة بدون دفة. لذلك، نتجه نحو استخدام أجهزة إضاءة بالأشعة تحت الحمراء. بدلاً من تسخين الغرفة بأكملها أو الاعتماد على غلايات ضخمة، نستخدم هذه الأجهزة لتوجيه الحرارة إلى المكان المطلوب. يمكن اعتبارها “العضلات” التي تساعد في التحكم في درجة الحرارة في الوقت الفعلي، أثناء عمليات الغسيل أو التجفيف أو الصباغة، دون الحاجة إلى انتظار نظام كبير ليتدخل. عامل السرعة إذا كنت تعمل مع أقمشة قطنية أو ألياف صناعية، فأنت بحاجة إلى قوة حرارية كبيرة في مساحة صغيرة. هنا تأتي أهمية أنابيب الكوارتز ذات القدرة العالية. الجزء الأفضل هو أن هذه الأجهزة سريعة جداً. البخار يحتاج إلى وقت طويل لتحقيق درجة الحرارة المطلوبة، بينما تصل أجهزة الأشعة تحت الحمراء إلى درجة الحرارة المطلوبة في ثوانٍ معدودة. إذا تغيرت سرعة المنسوجات، يمكنك تعديل درجة الحرارة في الوقت الفعلي. نستخدم هذه الأجهزة مع أجهزة التحكم PID للحفاظ على درجة الحرارة في نطاق معين، حتى لا تتعرض المنسوجات للتلف. مصممة للعمل المستمر نستخدم زجاج الكوارتز عالي النقاء في صناعة هذه الأجهزة. لماذا؟ لأن الزجاج الرخيص يتشوه عند تطبيق الحرارة عليه باستمرار، بينما زجاج الكوارتز لا يتشوه. كما نستخدم طبقات خاصة على هذه الأجهزة، مما يساعد في توجيه الحرارة بشكل أفضل. بدلاً من تسخين سطح المنسوجات فقط، فإن الطاقة تصل إلى أعماق الألياف. وبما أن لا أحد يريد أن يتوقف عن العمل لمدة أسبوع، فإننا نستخدم موصلات قياسية. يمكنك استخدام هذه الأجهزة مع المعدات القديمة دون الحاجة إلى إعادة بناء النظام بأكمله. بعض الأمور التي يجب الانتباه إليها ليس كل شيء مثالياً. فتطبيق كمية كبيرة من الطاقة في مساحة صغيرة يؤدي إلى توليد الكثير من الحرارة، ليس فقط للمنسوجات، بل أيضاً للمعدات نفسها. يجب أن تتأكد من أن نظام التهوية وتبريد الجهاز يعمل بشكل صحيح. إذا استخدمت هذه الأجهزة بكامل قوتها في مكان مغلق، فقد يتلف الأسلاك أو المستشعرات. إنها مسألة توازن، يجب أن تتناسب درجة الحرارة مع سرعة المنسوجات، حتى لا تتشكل مناطق ساخنة في المنسوجات.